بخێر بهێن   .. نۆبوون بلۆگ پەنجەرەکا بچویکە بۆ دیتن و تێگەهشتنەکا نوی، گرنگیێ ب گەشەپێدانا هزر و شییانێن مرۆڤی ددەت   دیتنا من:    مروڤ ئارمانجە، بەرێ بنیاتێ جڤاکی یە، ئەگەر هاتە ژبیرکرن دێ ئاڤاهییەکێ سست وبێ بنیات دورست بیت، هەر وەختەکێ هروبایەکێ بچویک بهێت دێ هەرفیت.  ناما من:    نۆبوون د هزر وگۆتن وکریارێن مەدا

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

قصص النجاح

سكفان حسن ديرشي
تم الاستفادة من كتاب "فن الاستمتاع بالحياة"
النجاح هو النقطة في اعلى قمة يسعى كل واحد منا الوصول اليها، باعتبارها نهاية الطريق الشاق والطويل والتي عندها تحقق ما كنت تحلم به وتشعر بالسعادة والسكينة، والشي الثاني التي تميز هذه النقطة انه ليس باستطاعة الجميع الوصول اليها الا بعد جهد جهيد، لذا اذا كنت من الذين وصلوا اليها فانت من المميزين، واذا كنت من مفكرين للوصول اليها وتعمل من اجلها فانت من الفائزين قريبا انشاءالله.
هذا العالم التي نعيش فيها لاتخلو من اسماء لامعة لمعت عند وصولها الى النجاح الباهر بعدما عانوا من كل شي محبط (الفشل، الرفض، الفقر...) ولكن لم يستسلموا للواقع المر بل كانت طموحهم الحياة الحلوة الملئ بالسعادة والناجاحات.
المكان، الولايات المتحدة الامريكية، الزمان، منتصف القرن الماضي، القصة، معناة وبؤس. بطل القصة بدء حياتة طفولته في جو سادها الفقر والتعب لانه كان يعمل ويساعد والديه في فلاحة قطعة ارض مهددة دائما بالفياضانات وخسارة الزرع والماشية التي كانت تربى فيها، وفي المدرسة وجد نفسه بائسا حينما رائ زملائه باحسن مظهر وهو يلبس قميصا رماديا كل يوم صنعتة له امه حتى لايتبين الغبار عليها وحذاءا قديما ورخيصا.
في عمر الخامسة عشرة عمل في اكثر من عمل ومكان ولكن كانت دخله قليلا ولا يوفر له لقمة العيش لذا ازداد معانته واضطر الى استئجار غرفة رخيصة قذرة الاثاث ومليئا بالحشرات حتى يتمكن من دفع اجرتها، عاش في حيرة لانه لم يكن يعرف في اي عمل سوف يكون ناجحا حيث جرب التمثيل، وسيطا في احد المدارس، بائعا للحوم، وسيطا لبيع السيارات، ولكن جميع تلك الاعمال لم يجلب له النجاح، كاد ان يفقد سبل الحياة بسبب الفقر.
عندما كان طالبا في المرحلة الثانوية فكر مليئا كيف يجعل له مكانتا بين زملائة فبدء ببحث عن شئ يميزه عن باقي زملائه واخيرا وجد انه عندما يتكلم يجعل الاخرين يسمعون اليه ويؤثر فيهم بسبب اسلوبه في اقناع وقوة الحجج، فسار يسلك طريق الخطابة والمناظرات ليظهر فيها تفوقه، فعقدت له الغلبة وحاز بطولة المدرسة في المانظرة والخطابة العامة، وبعد عدة تجارب في المدرسة تغير سلوك زملائه نحوه في معاملتهم واصبحوا يتمنون الى صداقته بعدما كان مرفوضا من قبل الجميع لسوء هيئته والفتيات يقبلن عليه لزلاقة لسانه وقوة حجته.
سرعان ما استقال من عمله الاخير وهو بيع السيارات والتحق بالمدارس الليلية لشبان المسيحيين بنيويورك مدرسا لفن الخطابة العامة، لم يكن هدف الطلبة في تلك المدارس الحصول على درجات علمية عالية بل حل مشاكلهم فاصبح لبطل هذه القصة الحقيقية فرصتا لعرض قدراته وامكانيته الخطابية وهذا ما ادى الى زيادة دخله من المحاضرات من 5 الى 30 دولارا عن كل ليلة دراسية.
وعندما احس بنجاحه في برامجه ومبادئه وتاثير طلبته بها قرر ان ياسس معهدا خاصا به يقدم برنامج ومحاضرات حول كيفية التعامل مع الناس وطريقة التاثير فيهم والعلاقات الانسانية، لقي كتابه "كيف تكسب الاصدقاء وتؤثر في الناس" حيث شهد رواجا منقطع النظير ووصفة النقاد بانه اوسع الكتب انتشارا في التاريخ باستثناء الكتب المقدسة، فقد زاد مبعاته من الكتاب على اربعة ملايين نسخة واعيد طبعها اكثر من ثلاثين مرة وترجم الى ست وخمسين لغة من لغات العالم، من ثم وبعد تلك النجاح الكاسح قرر ان يكتب عن اهم موضوع التي تشغل افكار واهتمامات الكثر من الناس وهو القلق، فبعد دراسته لجميع جوانب القلق وقراءته لاراء الفلاسفة والعلماء وطرق العلاجها وتجارب بعض الناس كتب كتابه الشهير"دع القلق وابداء الحياة" وقد حقق نجاحا غير مسبوق وكان هذه الكتاب الاول مبيعا لمدة عشر سنوات وترجم الى العديد من اللغات اصبح بعد هذه النجاحات لمعهد فروع في عدة مدن وبلدان العالم والحق الكثير من الطلبة بفروعا وبلغ عددهم خمسة وعشرين الف طالب لكل فرع سنويا.
واخيرا اعتقد انكم تعرفون من هو بطل هذه القصة الحقيقية من خلال كتبه المعروفة الا وهو الكاتب والمؤلف "ديل كارينجي" الرجل الذي ولد في احضان البؤس والشقاء ولكنه استطاع ان يثبت لجميع ان المعاناة من اهم اسرار النجاح وليس هناك فشل بل هناك تجارب في الحياة تمهد الطريق الى النجاح الحقيقي.

هذا الموضوع نشرت في نشرة  محلية خاصة    

ليست هناك تعليقات: